علي بن محمد بن المطهر العدوي ( الشمشاطي )

317

الأنوار ومحاسن الأشعار

بيتي شيء وكان غبّ الزمّج فلم أدر ما أقريك فذبحتها وشويتها وأكلناها ، فرجع الخادم إلى الواثق فأخبره الخبر فعجب من كرم الأعرابي ووجّه فحمله ووصله بألف دينار ] « 448 » . ورأي المحدثين في الزمّج كرأيهم في العقاب لقلّة وصفهم له ، وما نعرف فيها غير قول بعضهم « 449 » : أعددت للندمان صيد زمّج * عبل السراة ذي قوام عسلج كأنه في قرطق مدلّج * بين ذناباه وبين المنسج « 450 » ريش كمثل الحبك المزبرج * يدفّ فعل العائم الملجّج « 451 » حجن خطاطيف بكفّي أهوج * تظنّها مخلوقة من عوسج « 452 » ذي منسر كقرن ظبي أدعج * وساق هقل خاضب مضرّج « 453 » أطلقته في يوم دجن مبهج * فرحت للشرب بعيش رهوج « 454 » أوسعتهم من القديد المنضج * ومن حنيذ المعجل الملهوج « 455 » في عناق الأرض الأنثى « * » لأحمد بن أبي طاهر : ويل بنات الأرض من لعوب * إذا اعتدت بصاحب مصحوب عاص على الملام والتأنيب * فاشترقت من جانبي كثيب

--> ( 448 ) يلاحظ انقطاع النص وعدم العلاقة بين ما ذكر في بداية الحديث وبين ما حصر بين القوسين ، وجحظة هو جحظة البرمكي ( أحمد بن جعفر ) انظر معجم الأدباء 2 / 242 توفي 324 ه . ( 449 ) المصايد ص 102 للناشئ . ( 450 ) في قرطق محبر مدبج . ( 451 ) صدر البيت عجزه ، والصدر يخرج في الخطفة قلب الأخرج ( الاخرج المكّاء ) . ( 452 ) صدر البيت غير موجود . ( 453 ) ومنخر كفوق سهم أفلج . ( 454 ) سوّمته بدل أطلقته . ( 455 ) القدير بدل القديد [ العسلج الغصن الناعم ، الرهوج اللين ] . * عناق الأرض نوع من السباع نحو الكلب الصغير على شكل الفهد وصيده في غاية الجودة والملاحة ويسمى التفه انظر الدميري 1 / 203 والمصايد 224 وما بعدها ، ولم اعثر على القصيدة .